هذه الرواية كلفت كاتبها ثمنا غاليا إذا انطلقنا من حقيقة باتت معروفة؛ وهي أنها تتحدث عن طفولة الكاتب، فصارت من أبرز كتب الناشئة التي ازدادت شعبيتها بفعل تكريسها في المدارس الفرنسية والفرنكوفونية، فضلا عن المسرح والسينما والتلفاز لاحقا. والاسم أصهب في عنوان الرواية ترجمة عربية ليست حرفية لمعنى العنوان الأصلي الذي يمكن أن يترجم حرفيا بـشعر الجزرة. والأم تطلق هذا الاسم على وليدها الأخير، لأن شعره أصهب اللون وجلده منمش، كما جاء في الصفحات الأولى من الرواية.
مشروع كلمة